ﮢﮣﮤ

الآية ١٤ : وقوله تعالى : إن ربك لبالمرصاد قال أبو بكر الأصم : يرصد عذابه بأعدائه، ينتظر به آجالهم، ثم يوقع بهم العذاب إذا أتى الأجل.
وعندنا أنه يرصد عليهم ما عملوا، فلا يشتد عليه، ولا يعزب عنه شيء من عملهم، بل يحفظ عليهم ما استتر منها وما ظهر.
وقيل : أي لا يجاوزه ظلم ظالم، ولا يفوته هارب. فلا١ ينصرف وهم أحد في قوله تعالى : إن ربك لبالمرصاد إلى إيثار مكان. فما بال بعض الناس انصرف وهمهم في قوله تعالى : الرحمان على العرش استوى [ طه : ٥ ] إلى جعل العرش مكانا له ؟

١ في الأصل وم: ثم لم..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية