ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

فأما الإنسان هو كالمبين لقوله : إن ربك لبالمرصاد لأنه لما ذكر أنه تعالى يرصد خلقه في أعمالهم يعد بعض ذمائمهم١ إذا ما ابتلاه ربه أي : امتحنه بالنعمة فأكرمه بالمال ونعمه بالسعة فيقول ربي أكرمن دخول الفاء في خبر المبتدأ، ولما في ( أما ) من معنى الشرط، وإذا ظرف ليقول أي : أما الإنسان فيقول وقت ابتلائه بالغنى : ربي أكرمن

١ وفي النسخة (ن): أعمالهم..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير