ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

" فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه، فيقول : ربي أكرمن. وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول : ربي أهانن "..
فهذا هو تصور الإنسان لما يبتليه الله به من أحوال، ومن بسط وقبض، ومن توسعة وتقدير.. يبتليه بالنعمة والإكرام. بالمال أو المقام. فلا يدرك أنه الابتلاء، تمهيدا للجزاء. إنما يحسب هذا الرزق وهذه المكانة دليلا على استحقاقه عند الله للإكرام، وعلامة على اصطفاء الله له واختياره. فيعتبر البلاء جزاء والامتحان نتيجة ! ويقيس الكرامة عند الله بعرض هذه الحياة !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير