ﭶﭷﭸ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٨:وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ارجعي إلى ربك قال : ترد الأرواح يوم القيامة في الأجساد.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : يسيل واد من أصل العرش، فتنبت فيه كل دابة على وجه الأرض، ثم تطير الأرواح فتؤمر أن تدخل الأجساد، فهو قوله : ارجعي إلى ربك راضية مرضية .
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ارجعي إلى ربك راضية قال : بما أعطيت من الثواب مرضية عنها بعملها فادخلي في عبادي المؤمنين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله : يا أيتها النفس المطمئنة الآية، قال : إن الله إذا أراد قبض عبده المؤمن اطمأنت النفس إليه، واطمأن إليها، ورضيت عن الله، ورضي الله عنها أمر بقبضها فأدخلها الجنة وجعلها من عباده الصالحين.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي صالح رضي الله عنه في قوله : ارجعي إلى ربك قال : هذا عند الموت رجوعها إلى ربها خروجها من الدنيا، فإذا كان يوم القيامة قيل لها : فادخلي في عبادي وادخلي جنتي .
وأخرج الطبراني وابن عساكر عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل :«قل اللهم إني أسألك نفساً مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك ».
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه يا أيتها النفس المطمئنة قال : المخبتة إلى الله.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة والحسن يا أيتها النفس المطمئنة إلى ما قال الله المصدقة بما قال.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة يا أيتها النفس المطمئنة قال : هذا المؤمن اطمأن إلى ما وعد الله فادخلي في عبادي قال : ادخلي في الصالحين وادخلي جنتي.
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك رضي الله عنه ارجعي إلى ربك قال : إلى جسدك.
وأخرج ابن المنذر عن محمد بن كعب القرظي في الآية قال : إن المؤمن إذا مات رأى منزله من الجنة فيقول تبارك وتعالى : يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى جسدك الذي خرجت منه راضية ما رأيت من ثوابي مرضياً عنك حتى يسألك منكر ونكير.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه فادخلي في عبادي قال : مع عبادي.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم رضي الله عنه يا أيتها النفس المطمئنة الآية قال : بشرت بالجنة عند الموت وعند البعث ويوم الجمع.
وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : مات ابن عباس رضي الله عنهما بالطائف، فجاء طير لم تر عين خلقته، فدخل نعشه، ثم لم ير خارجاً منه، فلما دفن تليت هذه الآية على شفير القبر لا يدري من تلاها يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي .


الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية