ﭶﭷﭸ

فادخلي في عبادي ٢٩ أي في جملة عبادي الصالحين الذين سأل سليمان عليه السلام الدخول فيهم فقال : وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين (١) وسأل يوسف عليه السلام اللحوق بهم حيث قال : توفني مسلما وألحقني بالصالحين (٢) وقال الله تعالى فيهم لإبليس إن عبادي ليس لك عليهم سلطان (٣) والفاء في فادخلي للسببية فإن اطمئنان النفس وكونها راضية مرضية سبب لخلوص العبودية لله سبحانه وذلك عن رقبة الإلهية الباطلة الهوائية ووساوس الخناسية قال الله تعالى : أفرأيت من اتخذ إلهه هواه (٤) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( تعس عبد الدينار والدراهم والقطيفة والخميصة )(٥) الحديث.

١ سورة النمل، الآية: ١٩..
٢ سورة يوسف، الآية: ١٠١..
٣ سورة الحجر، الآية: ٤٢..
٤ سورة الجاثية، الآية: ٢٣..
٥ أخرجه البخاري في كتاب: الجهاد والسير، باب: الحراسة في الغزو في سبيل الله (٢٨٨٦)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير