ﭶﭷﭸ

تمهيد :
يستعرض الحق سبحانه وتعالى مشاهد الآخرة، وقد ذكرت في سور سابقة بتفصيل مناسب، وذكرت هنا بإجمال مناسب، والحق سبحانه يعطينا هنا العبرة لكل ظالم باغ أن تذكّر ما أصاب الظالمين، أمثال عاد وثمود وفرعون، ولكل راغب في المال الحرام، أو ممتنع عن إخراج حقوق اليتامى والمساكين، أن تذكّر مشاهد القيامة وأهوالها وحسابها.
٢٩، ٣٠- فادخلي في عبادي* وادخلي جنتي.
فادخلي في عبادي الصالحين، وكوني في جملتهم، وما أعد لهم من الكرامة والرضوان، وادخلي معهم الجنة، وفيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
وفي ختام السورة نلمّح أن الكافر يتعظ ويتوب عن كفره، وعن حرصه على الدنيا دون الآخرة، ولكن لا ينفعه ذلك، فليت راغب التوبة يعجل بها، الآن الآن، قبل فوات الأوان.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير