ﭬﭭﭮ

والليل إذا يسر ٤ إذا سار وذهب كما قال الليل إذا أدبر وقال قتادة إذا جاء وأقبل وإنما قيد بذلك لما في التعاقب من قوة الدالة على كمال القدرة ووفور النعمة الماد يسري فيه من قولهم صلى المقام بمعنى صلى فيه وأراد بالليل كل ليلة، وقال مجاهد وعكرمة هي ليلة مزدلفة. قرأ ابن كثير يسري بإثبات الياء وصلا وقفا لأنها لام الفعل فلا يحذف منه وقرأ نافع وأبو عمرو بالياء وصلا وبالحذف وقفا والباقون بالحذف في الحالين لوفاق رؤوس الآي، سئل الأخفش عن العلة في سقوط الياء فقال : الليل ما يسري ولكن يسرى فيه فهو مصروف فلما صرف بحسبه صفة من الإعراب كقوله : وما كنت أمك بغيا ١ ولم يقل بغية لأنه صرف عنه باغية.

١ سورة مريم، الآية: ٢٨..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير