ﭬﭭﭮ

والليل إذا يسر٤ سأل المؤرج الأخفش عن سقوط الياء، فقال : لا، حتى تخدمني سنة، فسأله بعد سنة، قال : أمّا الآن فالليل لا يسري وإنما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه كقوله : وما كانت أمّك بغيّا ١ ولم يقل : بغيّة لأنه معدول عن الباغية٢.

١ سورة مريم : الآية ٢٨..
٢ الخبر أورده القرطبي في تفسيره ج ٣٠ ص ٤٣..

إيجاز البيان عن معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي

تحقيق

حنيف بن حسن القاسمي

الناشر دار الغرب الإسلامي - بيروت
سنة النشر 1415 - 1995
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية