ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

وآخرون مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ مُؤخَّرون ليقضي الله فيهم ما هو قاضٍ وهم كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع كانوا تخلَّفوا من غير عذر ثمَّ لم يبالغوا في الاعتذار كما فعل أولئك الذين تصدَّقوا بأموالهم فوقف رسولُ الله ﷺ أمرهم وهم مهجورون حتَّى نزل قوله: وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا الآيات إمَّا يعذبهم بعقابه جزاءً لهم وإمَّا يتوب عليهم بفضله والله عليم بما يؤول إليه حالهم حَكِيمٌ فيما يفعله بهم

صفحة رقم 480

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية