ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

والوجه السادس:
١٠٠٧٠ - حدثنا بحر بن نثر ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِي الرَّاهَوَيْهِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَا يُحَافِظُ عَلَى سُبْحَةِ الضُّحَى إِلَّا أَوَّاهٌ.
وَالْوَجْهُ السَّابِعُ:
١٠٠٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثنا، ثنا طَلْحَةُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ صَاحِبٍ لَهُ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: الأَوَّاهُ: الْحَفِيظُ، الرَّجُلُ يُذْنِبُ الذَّنْبَ سِرًّا ثُمَّ يَتُوبُ مِنْهُ سِرًّا.
وَالْوَجْهُ الثَّامِنُ:
١٠٠٧٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا شُعَيْبُ بْنُ سَلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ أَنْبَأَنَا زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعْبِيِّ قَوْلُهُ: اواه. الْمُسَبِّحُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: حَلِيمٌ.
١٠٠٧٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّلاسُ ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ عَنِ الْحُسَيْنِ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ قَالَ: الْحَلِيمُ:
الرَّحِيمُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ.
١٠٠٧٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثنا شَبَابَةُ ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ «١»
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ قَالَ: بَيَانُ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِينَ فِي الاسْتِغْفَارِ لِلْمُشْرِكِينَ خَاصَّةً وَفِي بَيَانِهِ طَاعَتِهِ وَفِي مَعْصِيَتِهِ عَامَّةً، مَا فَعَلُوا أَوْ تَرَكُوا.
١٠٠٧٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ سَعِيدٍ قَوْلُهُ:
ما كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ قَالَ: مَا يَأْتُونَهُ، وَمَا يَنْتَهُونَ عَنْهُ، إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شيء عليم.

(١). التفسير ١/ ٢٨٨.

صفحة رقم 1897

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية