ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون الله بكل شيء عليم( ١١٥ ) .
وهنا الهداية هي هداية الدلالة حتى يبين لهم ما يتقون ؛ وما كان الله ليضل قوما أي : ما كان الله لا ليحكم بضلالة قوم حتى يبين لهم ما يتقون.
والتقوى التزام أمر الله ونهيه، فإذا وافقوا البيان هداهم هداية معونة، وإذا لم يوافقوا كانوا ضالين، وقد حكم الله بضلالة عم إبراهيم وما حكم الله بضلالته إلا بعد أن بين له منهج الهداية.
وقد بين إبراهيم لعمه منهج الهداية فلم يهتد. ولذلك أمر الله سبحانه وتعالى إبراهيم ألا يستغفر له.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير