ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

وما كان الله ليضل قوما ، ليحكم عليهم بالضلالة ويؤاخذهم، بعد إذ هداهم للإسلام، حتى يبين لهم ما يتقون أي : ما يجب اتقاؤه والغافل غير مكلف فلا نؤاخذكم باستغفاركم أبويكم المشركين قبل أن تعلموا أنه خطر حرام لكن لما بينت حرمته إن عدتم إليه ليتحقق الضلال قال١ بعضهم : نزلت في قوم عملوا بالمنسوخ قبل أن يعلموا نسخه، إن الله بكل شيء عليم .

١ المقاتل والكلبي.
.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير