لَقَدْ تَابَ الله على النَّبِي تجَاوز الله عَن النَّبِي والمهاجرين وَالْأَنْصَار الَّذين صلوا إِلَى الْقبْلَتَيْنِ وشهدوا بَدْرًا ثمَّ بيَّنهم فَقَالَ الَّذين اتَّبعُوهُ اتبعُوا النَّبِي فِي غَزْوَة تَبُوك فِي سَاعَةِ الْعسرَة فِي حِين الْعسرَة والشدة وَكَانَت لَهُم عسرة من الزَّاد وعسرة من الظّهْر وعسرة من الْحر وعسرة من الْعَدو وعسرة من بعد الطَّرِيق مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ يمِيل قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ من الْمُؤمنِينَ المخلصين عَن الْخُرُوج مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ تجَاوز عَنْهُم وَثَبت قُلُوبهم حَتَّى خَرجُوا مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّه بهم رؤوف رَحِيم
صفحة رقم 167تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي