ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

يأيها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ١١٩ في إيمانهم وعهودهم أوفى دين الله نية وقولا وعملا يعني الزموا الصدق في كل شيء، قال : ابن عباس وكذا روى عن ابن عمر أي : كونوا مع محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين صدقت نياتهم واستقامت قلوبهم وأعمالهم وخرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك بإخلاص ونية دون المنافقين المتخلفين عنه، وقال سعيد بن جبير مع أبي بكر وعمر وقال الضحاك أمروا أن يكونوا مع أبي بكر وعمر وأصحابهما وروى أنه قال ابن عباس مع علي ابن أبي طالب عن سفيان قال : تفسير اختلاف إنما هو كلام جامع يراد به هذا وهذا، وقال ابن جريج : مع المهاجرين لقوله تعالى :" للفقراء المهاجرين " إلى قوله :" أولئك هم الصادقون " ١ وقيل : من الذين صدقوا في الاعتراف بالذنب ولم يعتذروا بالأعذار الكاذبة.

١ سورة الحشر، الآية: ٨. وقيل: من الذين صدقوا في الاعتراف.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير