ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

ما كان : ما صح، للمشركين أن يعمروا مساجد الله ، أي مسجد كان، أو المراد مسجد الحرام، وجمعه لأنه قبلة المساجد، ويدل عليه قراءة من قرأ مسجد الله وعمارته مرمته عند الخراب، أو الصلاة والقعود فيه أو أعلم، قيل نزلت في عباس حين أسر في البدر فأغلظ علي- رضي الله عنه - له القول في التعيير فأجاب : تعدون مساوئنا : ولا تذكرون محاسننا إنا لنعمر المسجد الحرام ونحجب الكعبة ونسقي الحاج، شاهدين١ على أنفسهم بالكفر ، حال من فاعل يعمروا، أي ما استقام الجمع بين عمارة بيت الله وعبادة غيره، أولئك حبطت٢ أعمالهم ، لأن الكفر يذهب ثوابها، وفي النار هم خالدون .

١ وشهادتهم على أنفسهم هو قولهم في الطواف لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك إذا سئلوا عن دينهم قالوا: نعبد اللات والعزى/١٢ منه..
٢ لأنها لغير الله عز وجل/١٢ معالم..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير