ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ لا يحق لهم أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله بأن يدخلوها؛ وقد كانوا يدخلون المسجد الحرام: حاجين أو طائفين؛ بعد ما نودي فيهم بالمنع عن المسجد الحرام بقوله تعالى: إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وقد كانت فيهم السدانة، والسقاية، والرفادة شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ بعبادتهم للأصنام، وسجودهم لها؛ مع معرفتهم وإقرارهم بأنها مخلوقة أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ بطلت أَعْمَالُهُمْ الحسنة التي يعملونها في الدنيا؛ لأن الكفر محبط لسائر الأعمال

صفحة رقم 224

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية