ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:قوله : يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم يبشرهم ؛ أي يعلمهم، من البشارة، وهي الخبر السار لا يعلمه المخبر به١. والمعنى : أن الله يبشر هؤلاء المؤمنين المهاجرين في سبيل الله ؛ إذ يخبرهم في هذه الدنيا برحمته لهم في الآخرة، وبرضوانه الذي يفوق في روعته وبهجته كل تصور، وأنه قد كتب لهم الجنة يتقلبون في نعيمها الواصب ورغدها الدائب ؛ فهم ماكثون في هذا النعيم أبدا. وهو نعيم كبير أعده الله جزاء كريما لبعاده المؤمنين العاملين المجاهدين. وهو قوله : خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم ٢.

١ المعجم الوسيط جـ ١ ص ٥٨..
٢ تفسير الطبري جـ ١٠ ص ٦٩ وتفسير القرطبي جـ ٨ ص ٩٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير