ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ (٥٣)
قُلْ أَنفِقُواْ في وجوه البر طَوْعاً أَوْ كرها طائعين أو مكروهين نصب على الحال كَرْهاً حمزة وعلي وهو أمر في معنى الخبر ومعناه لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ أنفقتم طوعاً أو كرهاً ونحوه استغفر لهم أولا تستغفر لهم وقوله... أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة... لدينا ولا مقلية إن تقلت...
أي لن يغفر الله لهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم ولا نلومك أسأت إلينا أو أحسنت وقد جاز عكسه في قولك رحم الله زيداً ومعنى عدم القبول أنه عليه السلام يردها عليهم ولا يقبلها أو لا يثيبها الله وقوله طَوْعاً أي من غير إلزام من الله ورسوله وكرها أي ملزمين وسمي الإلزام إكراهاً لأنهم منافقون فكان إلزامهم الإنفاق شاقاً عليهم كالإكراه إِنَّكُمْ تعليل الرد إنفاقهم كُنتُمْ قَوْماً فاسقين متمردين عاتين

صفحة رقم 686

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية