ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

يحلفون بالله لكم ، على مدعاهم١، ليرضوكم بيمينهم، نزلت في قوم من المنافقين، قالوا : إن كان ما يقول محمد حقا فنحن شر من الحمير، فلما بلغت مقالتهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسألهم حلفوا بالله إن المبلغ كذاب، أو في رهط تخلفوا عن غزوة تبوك وحلفوا في معاذيرهم، والله ورسوله أحق أن يرضوه ، بالطاعة والوفاق وتوحيد الضمير لتلازم الرضاءين فكأنهما واحد، إن كانوا مؤمنين ، صدقا.

١ من غير تحليف/١٢.
.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير