ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

قَوْله تَعَالَى: يحلفُونَ بِاللَّه لكم ليرضوكم وَالله وَرَسُوله أَحَق أَن يرضوه إِن كَانُوا مُؤمنين مَعْنَاهُ ظَاهر.
وَقَوله: إِن كَانُوا مُؤمنين قيل: يَعْنِي: مَا كَانُوا مُؤمنين.

صفحة رقم 322

( ٦٢) ألم يعلمُوا أَنه من يحادد الله وَرَسُوله فَأن لَهُ نَار جَهَنَّم خَالِدا فِيهَا ذَلِك الخزي الْعَظِيم (٦٣) يحذر المُنَافِقُونَ أَن تنزل عَلَيْهِم سُورَة تنبئهم بِمَا فِي قُلُوبهم قل استهزءوا إِن الله مخرج مَا تحذرون (٦٤) وَلَئِن سَأَلتهمْ ليَقُولن إِنَّمَا كُنَّا

صفحة رقم 323

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية