ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

( يحلفون باللّه لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين )..
يحلفون بالله لكم ليرضوكم، على طريقة المنافقين في كل زمان، الذين يقولون ما يقولون ويفعلون ما يفعلون من وراء الظهور ؛ ثم يجبنون عن المواجهة، ويضعفون عن المصارحة، فيتضاءلون ويتخاذلون للناس ليرضوهم.
( واللّه ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين )..
فماذا يكون الناس ؟ وماذا تبلغ قوتهم ؟ ولكن الذي لا يؤمن باللّه عادة ولا يعنو له، يعنو لإنسان مثله ويخشاه ؛ ولقد كان خيراً أن يعنو للّه الذي يتساوى أمامه الجميع، ولا يذل من يخضع له، إنما يذل من يخضع لعباده، ولا يصغر من يخشاه، إنما يصغر من يعرضون عنه فيخشون من دونه من عباد اللّه.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير