ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ أَيْ: بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بالمنكر بِالْكُفْرِ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوف عَنِ الإِيمَانِ بِاللَّهِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ يَعْنِي: لَا يَبْسُطُونَهَا بِالنَّفَقَةِ فِي الْحق.
نسوا الله أَيْ: تَرَكُوا ذِكْرَهُ بِالإِخْلاصِ مِنْ قُلُوبهم فنسيهم فَتَرَكَهُمْ أَنْ يُذَكِّرَهُمْ بِمَا يُذَكِّرُ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْخَيْرِ إِنَّ الْمُنَافِقين هم الْفَاسِقُونَ يَعْنِي: بِهِ فسق الشّرك.
سُورَة التَّوْبَة من الْآيَة (٦٨) إِلَى الْآيَة (٧٠).

صفحة رقم 217

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية