ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (٦٧)
المنافقون والمنافقات الرجال المنافقون كانوا ثلثمائة والنساء

صفحة رقم 691

المنافقات مائة وسبيعن بَعْضُهُمْ مّن بَعْضٍ أي كأنهم نفس واحدة وفيه نفي أن يكونوا من المؤمنين وتكذيبهم فى قولهم ويحلفون بالله إنهم لمنكم وتقرير لقوله وما هم منكم ثم وصفهم بما يدل على مضادة حالهم لحال المؤمنين فقال يَأْمُرُونَ بالمنكر بالكفر والعصيان وَيَنْهَوْنَ عَنِ المعروف عن الطاعة والإيمان وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ شحاً بالمبارّ والصدقات والإنفاق في سبيل الله نسوا الله تركوا امره أو غفلوا ذكره فَنَسِيَهُمْ فتركهم من رحمته وفضله إِنَّ المنافقين هُمُ الفاسقون هم الكاملون في الفسق الذي هو التمرد في الكفر والانسلاخ عن كل خير وكفى المسلم زاجراً أن يلم بما يكسبه هذا الاسم الفاحش الذي وصف به المنافقون حين بالغ في ذمهم

صفحة رقم 692

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية