ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

ثم يمضي السياق في عرض نماذج من المنافقين وأحوالهم وأقوالهم من قبل الغزوة وفي ثناياها :
( ومنهم من عاهد اللّه لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين. فلما آتاهم من فضله بخلوا به، وتولوا وهم معرضون، فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه، بما أخلفوا اللّه ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ).
من المنافقين من عاهد اللّه لئن أنعم اللّه عليه ورزقه، ليبذلن الصدقة، وليصلحن العمل. ولكن هذا العهد إنما كان في وقت فقره وعسرته. في وقت الرجاء والطمع.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير