ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

وقوله : كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ
اكتفي ب ( كيف ) ولا فعل معها ؛ لأن المعنى فيها قد تقدّم في قوله : كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ وإذا أعيد الحرف وقد مضى معناه استجازوا حذف الفعل ؛ كما قال الشاعر :

وخبر تمانى أَنما الموتُ في القُرَى فكيف وهذى هَضْبَةٌ وكثيب
وقال الحطيئة :
فكيف ولم أَعْلَمْهُمُ خَذَلوكُمُ في مُعْظَِمٍ ولا أَدِيمَكُمُ قدُّوا
وقال آخر :
*** فهل إلى عَيْش يا نصابُ وهل ***
فأفرد الثانية لأنه يريد بها مثل معنى الأوّل.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير