ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

كَيْفَ وإنْ يَظْهَرُوا عَلَيكُم لاَ يَرْقُبُوا فِيكُم إلاًّ ولاَ ذِمّةً(١) :
فبين الله تعالى أن المعلوم من حالهم الغدر عند التمكن، وأنهم ينتهزون فرصة الاغتيال والمجاهرة بسر المكاشفة. وبين أنهم في إظهار التمسك بالعهد منافقون لقوله : يَرْضُونَكُمْ بِأَفَواهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُم (٢) وقوله : إلاًّ ، يحتمل القرابة والعهد والجوار، ويحتمل أن يكون من أسماء الله تعالى يحلف به، فأبان أنهم لا يثبتون على العهد واليمين.

١ - سورة التوبة، آية ٨..
٢ - سورة التوبة، آية ٨..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

إلكيا الهراسي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير