ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

قَوْلُهُ تَعَالَى : يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ ؛ أي يحلِفُون لكم في الاعتذار لتَرضَوا عنهم أنتُم من دونِ أنْ يطلبُوا رضَى اللهِ، فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فإن أنتَ رضيتَ يا مُحَمَّدُ والمؤمنون بحلفِهم الكاذب، فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ؛ أي عن الخارجِين عن طاعةِ الله.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية