ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

قوله : يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين هؤلاء المنافقون الذين فرحوا بتخلفهم عن الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلفون للمؤمنين بالباطل والزور اعتذارا عن تخلفهم عن الخروج إلى تبوك لكي يرضى عنهم المؤمنون ويصفحوا عنهم. ويحذر الله المؤمنين من قبول معاذيرهم أو الرضى عنهم. ولئن رضوا عنهم –لعدم علمهم بما تخفيه صدورهم من الخبث والكيد- فإن الله لا يرضى عنهم ؛ فهم خارجون عن دين الله وطاعته١.

١ تفسير الطبري جـ ١١ ص ٤ وتفسير ابن كثير جـ ٢ ص ٣٨٢ وتفسير القرطبي جـ ٨ ص ٢٣٠، ٢٣١ وتفسير الرازي جـ ١٦ ص ١٦٦- ١٦٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير