ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

قال مقاتل : نزلت في عبد الله بن أبي حلف للنبي صلى الله عليه وسلم بالله الذي لا إله إلا هو أن لا يتخلف عنه بعدها وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يرضى عنه فأنزل الله هذه الآية يحلفون لكم لترضوا عنهم يحلفهم فتستديموا على ما كنتم تفعلون بهم فان ترضوا عنهم فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين أي : عنهم، وضع المظهر ليدل على موجب عدم الرضا، يعني أن لبسوا عليكم ورضيتم بهم لا يمكنهم أن يلبسوا على الله ويرضوه مع كفرهم ولا ينفعهم رضائكم مع سخط الله تعالى فإنه ينزل بهم الهوان في الدنيا والعذاب في الآخرة والمقصود من الآية النهي عن الرضاء عنهم والاغتراب بمعاذيرهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير