ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

يحلفون لكم لترضوا عنهم بحلفهم، فإن ترضوا عنهم بأن تصدقوهم في العذر، فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين١ فإنه لا يمكن التلبيس على الله تعلى بوجه والمقصود النهي عن الرضا عنهم والاغترار بمعاذيرهم، وعن ابن عباس رضي الله عنهما : كانوا ثمانين من المنافقين أمرنا حين قدمنا المدينة بأن لا نكلمهم ولا نجالسهم.

١ ولما ذكر من أحوال المنافقين ما دل على جهلهم وطغيانهم أخذ يبين تفاوت أحوالهم وعقائدهم فقال: (الأعراب) إلخ/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير