ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

فقال لهم ، أي : بسبب الانبعاث أو التكذيب الذي دل على قصدهم لها بالأذى رسول الله ، أي : صالح عليه السلام، وعبر بالرسول لأنّ وظيفته الإبلاغ والتحذير الذي ذكر هنا، ولذلك قال تعالى مشيراً بحذف العامل إلى ضيق الحال عن ذكره لعظم الهول وسرعة التعذيب عند مسها بالأذى. وزاد في التعظيم بإعادة الجلالة ناقة الله ، أي : الملك الأعظم الذي له الأمر كله، وهي منصوبة على التحذير كقولك : الأسد الأسد، والصبي الصبي بإضمار اتقوا أو احذروا ناقة الله. وسقياها ، أي : وشربها في يومها، وكان لها يوم ولهم يوم ؛ لأنهم لما اقترحوا الناقة فأخرجها لهم من الصخرة جعل لهم شرب يوم من بئرهم، ولها شرب يوم فشق عليهم. وإضافة الناقة إلى الله تعالى إضافة تشريف كبيت الله.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير