ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

( ١٠ ) سقياها : نصيبها من الشرب.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.

التفسير الحديث

عرض الكتاب
المؤلف

دروزة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير