ﭷﭸﭹ

قوله تعالى : ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها
عن عمران بن حصين :" أن رجلا قال يا رسول الله : أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه شيء قد قضى عليهم ومضى عليهم في قدر قد سبق، أو فيما يستقبلون ما أتاهم به نبيهم واتخذت عليهم به الحجة ؟ قال : بل شيء قضى عليهم. قال : فلم يعلمون إذا ؟ قال : من كان الله خلقه لواحدة من المنزلتين هيأه لعملها، وتصديق ذلك في كتاب الله ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها .
حدثنا أبو زرعة، حدثنا يعقوب بن حميد المدني، حدثنا عبد الله بن عبد الله الأموي، حدثنا معن بن محمد الغفاري عن حنظلة بن علي الأسلمي عن أبي هريرة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ : فألهمها فجوها وتقواها قال : اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها ".
عن مجاهد فألهمها فجورها وتقواها قال : عرفها شقاءها.
عن سعيد بن جبير فألهمها قال : ألزمها فجورها وتقواها .
عن الضحاك فألهمها فجورها وتقواها قال : الطاعة والمعصية.

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية