ﭷﭸﭹ

ثم قال تعالى : فألهمها فجورها وتقواها٨ ، أي : جعلها قادرة على التمييز بين خيرها وشرها، قد أفلح من زكاها٩ ، أي : فاز من نمى في نفسه استعداد الخير، وطهر نفسه بطاعة الله وتقواه، وقد خاب من دساها١٠ ، أي : خسر من أضعف في نفسه روح الخير، وأقبل على الموبقات والمعاصي.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير