ﮏﮐﮑﮒﮓ

٣ - ما ودعك رُمي الرسول [صلى الله عليه وسلم] بحجر في إصبعه فميت فقال:

(هل أنتِ إلا أُصبع دميتٍ وفي سبيل الله ما لقيتِ)
فمكث ليلتين أو ثلاثاً لا يقوم فقالت له امرأة: يا محمد ما أرى شيطانك إلا قد تركك فنزلت، أو أبطأ عليه جبريل عليه السلام فجزع جزعاً شديداً

صفحة رقم 461

فقال كفار قريش: إنا نرى ربك قد قلاك مما رأى من جزعك فنزلت، أو أبطأ الوحي فقالوا: ودع محمداً ربُّه فنزلت ما ودعك ربك ما قطع الوحي عنك توديعاً لك.

صفحة رقم 462

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية