ﮏﮐﮑﮒﮓ

ما قَطَعَ عنك الوحيَ وما أبغضك.
وكان ذلك حين تأخَّر جبريلُ - عليه السلام - عنه أياماً، فقال أهل مكة : إن محمداً قد قلاه ربُّه. ثم أنزل هذه السورة.
وقيل : احتبس عنه جبريل أربعين يوماً، وقيل : اثني عشر يوماً، وقيل : خمسة وعشرين يوماً.
ويقال : سبب احتباسه أن يهودياً سأله عن قصة ذي القرنين وأصحاب الكهف، فوَعَدَ الجوابَ ولم يقل : إن شاء الله.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير