ﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ؛ أي في أحسنِ صُورةٍ واعتدالٍ على أحسنِ صورة وهيئةٍ، وعلى كمالٍ في العقلِ والفهم، وذلك أنَّ الله خلقَ كلَّ شيء منكَبّاً على وجههِ إلاّ الإنسانَ. وَقِيْلَ : خلَقنا الإنسان مديدَ القامةِ يتناولُ ما يأكلهُ بيدهِ.

صفحة رقم 407

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية