ﭣﭤﭥ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:م٦
شرح المفردات : السفع : الجذب بشدة، والناصية : شعر الجبهة ؛ والمراد بذلك القهر والإذلال بأشد أنواع العذاب.

ثم زاد في الزجر والوعيد فقال :

كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية* ناصية كاذبة خاطئة أي لا يستمرنّ بهذا الكافر جهله وغروره وطغيانه، قسما لئن لم ينته عن هذا الطغيان، ويكف عن نهي المصلي عن صلاته لنأخذن بناصيته ولنذيقنه العذاب الأليم.
ألا إن تلك الناصية لكاذبة لغرورها بقوتها، مع أنها في قبضة خالقها، فهي تزعم ما لا حقيقة له، وإنها لخاطئة، لأنها طغت وتجاوزت حدها، وعتت عن أمر ربها.
ونسبة الكذب والخطيئة إلى الناصية، والكاذب والمخطئ صاحبها، من قبل أنها مصدر الغرور والكبرياء.


تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير