ﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

وقوله : كَلا لا تُطِعْهُ يعني : يا محمد، لا تطعه فيما ينهاك عنه من المداومة على العبادة وكثرتها، وصلِّ حيث شئت ولا تباله ؛ فإن الله حافظك وناصرك، وهو يعصمك من الناس، وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ كما ثبت في الصحيح - عند مسلم - من طريق عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عمارة بن غزية، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء " ١.
وتقدم أيضًا : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسجد في : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ و اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
آخر تفسير سورة " اقرأ " ٢.

١ - (١) صحيح مسلم برقم (٤٨٢)..
٢ - (٢) في م، أ: "آخر تفسيرها"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية