ﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

قوله : كلا لا تطعه واسجد واقترب كلا، ردع لأبي جهل. أي ليس الأمر كما يظن، فلا تطعه يا محمد فيما دعاك إليه من ترك الصلاة ؛ بل صلّ لله واقترب أي تقرّب إلى الله بالطاعة والعبادة، وتذلل له بالدعاء في الصلاة، فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد١.

١ تفسير القرطبي جـ ٣٠ ص ١٢٣- ١٢٩ وتفسير الرازي جـ ٣٢ ص ٢٥ والكشاف جـ ٤ ص ٢٧٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير