ﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

كلا أي ليس الأمر على ما هو عليه أبو جهل لا تطعه أي في ترك الصّلاة واسجد يعني صل لله واقترب أي من الله ( م ) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا من الدعاء "، وهذه السّجدة من عزائم سجود التلاوة عند الشّافعي فيسن للقارئ، وللمستمع أن يسجد عند قراءتها، يدل عليه ما روي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال :" سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في " اقرأ باسم ربك " و " إذا السماء انشقت " أخرجه مسلم، والله سبحانه وتعالى أعلم.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية