ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

( ٣ ) جمهور المفسرين على أن هذا الاسم ينصرف إلى جبريل أحد عظماء الملائكة أو عظيمهم.
إنا أنزلناه في ليلة القدر( ١ ) وما أدراك ما ليلة القدر( ٢ ) ليلة القدر خير من ألف شهر( ٣ ) تنزل الملائكة والروح( ٣ ) فيها بإذن ربهم من كل أمر( ٤ ) سلام هي حتى مطلع الفجر( ٥ ) [ ١-٥ ].
احتوت الآيات تقريرا تذكيريا بإنزال القرآن في ليلة القدر، وتنبيها تنويهيا بهذه الليلة، وعظم شأنها، وخيرها، وشمولها ببركة الله وسلامه، وتنزل الملائكة والروح فيها بأوامره وتبليغاته. والآيات لم تذكر القرآن، غير أن جمهور المفسرين على أن ضمير الغائب في " أنزلناه " عائد إليه، وروح الآية تلهم ذلك كما أن آيات سورة الدخان هذه : حم ١ والكتاب المبين٢ إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين٣ تؤيد ذلك.

التفسير الحديث

عرض الكتاب
المؤلف

دروزة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير