ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤)
تَنَزَّلُ الملائكة إلى السماء الدنيا أو إلى الأرض والروح جبريل أو خلق من الملائكة لا تراهم الملائكة إلا تلك الليلة أو الرجمة فِيهَا بِإِذْنِ رَبّهِم مّن كُلّ أَمْرٍ أي تنزل من أجل كل أمر قضاه الله لتلك السنة إلى قابل وعليه وقف

صفحة رقم 666

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية