ﮣﮤﮥﮦﮧﮨ ﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ ؛ اختلَفُوا في مثقالِ الذرَّة، قال بعضُهم : هو ما يقعُ في الكون من شعاع الشمس من الهباء، وقال بعضُهم : هي النملةُ الحمراء الصغيرة، وذلك أنَّ قوماً كانوا لا يرَون أنَّهم يُؤجَرون على قليلٍ من الخير، ولا يُعاقَبون على قليلٍ من الشرِّ، فأنزلَ اللهُ هذه، وحثَّهم على كلِّ خير قلَّ أو كَثُرَ، وحذرَهم من كلِّ شرٍّ قلَّ أو كَثُر، كما رُوي عن النبيِّ ﷺ أنه قالَ :" اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإنْ لَمْ تَجِدُوا فِبكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ ".

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية