ﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

قوله تعالى : فمن يعمل مثقال ذرّة خيرا يره... الآيتين [ الزلزلة : ٧ ].
ليس بتكرار لأن الأول متّصل بقوله تعالى : " خيرا يره " والثاني متصل بقوله تعالى : " شرّا يره ".
فإن قلتَ : كيف عمّم فيهما مع أن حسنات الكافر محبطة بالكفر، وسيئات المؤمن الصغائر، مغفورة باجتناب الكبائر ؟
قلتُ : معناه فمن يعمل مثقال ذرّة من فريق السعداء خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة من فريق الأشقياء شرا يره( ١ ).

١ - يعني جزاءه، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، كما قال تعالى: ﴿ولا يُظلمون فتيلا﴾..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير