لا تجد في القرآن ذكر (المطر) إلا في موضع الانتقام والعذاب بخلاف (الغيث) الذي يذكره القرآن في الخير والرحمة؛ قال تعالى: (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ)، في حين قال...
فاضل السامرائي
[النمل:٥٨]
[النمل:٥٨]
فاضل السامرائي
التشاؤم ليس معتقدًا اختصَّ به أهلُ الجاهلية في شهر صفر وغيره، بل هو معتقدٌ تتابع عليه أعداءُ الرسل، فتأمل كيف سجَّل القرآنُ هذا الخُلُقَ السيئ على قوم صالح (قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّع...
عمر المقبل
[النمل:٤٧]
[النمل:٤٧]
عمر المقبل
"قال تعالى ـ في شأن بلقيس قبل أن تعلن إسلامها ـ (وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا) ففيه دلالة على أن ثوبها كان طويلًا ساترًا لساقيها، وهي من؟! امرأة كافرة! في حين أن بعض المسلمات ـ وللأسف الشديد ـ يتنا...
بدون مصدر
[النمل:٤٤]
[النمل:٤٤]
بدون مصدر
يتأتى بالعلم مالا يتأتى بالقوة (قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ) فكان أسرع من العفريت.
ابن عاشور
[النمل:٤٠]
[النمل:٤٠]
ابن عاشور
في قوله تعالى: (عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا)، دليل على اتخاذ السجون، وحبس أهل الفساد فيها، ومنعهم من التصرف لما يريدونه، ولا يتركون على ما هم عليه، بل يحبسون حتى يعلم انكفاف...
القرطبي
[الكهف:٩٤]
[الكهف:٩٤]
القرطبي
(قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا) استدل بهذه الآية طائفةٌ من العلماء على أنَّ الغلام كان بالغًا، واستدل آخرون بنفس الآية على أنه لم يكن بالغًا فال...
ابن عطيه
[الكهف:٦٩]
[الكهف:٦٩]
ابن عطيه
بادر موسى بالإنكار التهابًا وحميةً للحق فقال: (أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا) ولم يقل: (لتغرقنا)فنسي نفسه، واشتغل بغيره في الحالة التي كل أحد فيها يقول: «نفسي نفسي» لا يلوي على مال ولا ولد،...
القاسمي
[الكهف:٧١]
[الكهف:٧١]
القاسمي
عندما أمر الله رسوله -في سورة الكهف- ألا يقول لشيء إني فاعل ذلك غدًا إلا بعد أن يقول: إن شاء الله، بيَّن له القدوة في فعل أخيه موسى حين قال: (قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّه).
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
[الكهف:٦٩]
[الكهف:٦٩]
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
(وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا)
لا ينبغي لطالب العلم أن يطلب علمًا دقيقًا لم يتهيأ له بأدواته، فلن يصبر عليه، إنما العلم مراحل.
محمد الربيعة
[الكهف:٦٨]
[الكهف:٦٨]
محمد الربيعة
حكم عليه بعادة الخلق في عدم الصبر عما يخرج من الاعتياد، وهو أصل في الحكم بالعادة.
أين هذا الأدب من بعض الطلبة والسائلين الذين يظهرون ترفعًا واستغناءً عمن يسألونه بسبب تقارب السن، أو القرابة، أو ل...
ابن العربي
[الكهف:٦٧]
[الكهف:٦٧]
ابن العربي
لو كان أحد يكتفي من العلم بشيء، لاكتفى موسى، ولكنه قال: (هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا).
قتادة
[الكهف:٦٦]
[الكهف:٦٦]
قتادة
عندما اختار الله معلما لنبيه موسى مدح هذا المعلم بقوله:(فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا)، فقدم الرحمة على العلم؛ ليدل على...
عبدالرحمن بن معاضة الشهري
[الكهف:٦٥]
[الكهف:٦٥]
عبدالرحمن بن معاضة الشهري
في قوله تعالى: (آتِنَا غَدَاءنَا) دليل على اتخاذ الزاد في الأسفار، وهو رد على الجهلة الأغمار، الذين يقتحمون الصحاري والقفار، زعما منهم أن ذلك هو التوكل على الله الواحد القهار، هذا موسى نبي الله و...
القرطبي
[الكهف:٦٢]
[الكهف:٦٢]
القرطبي
في قصة موسى والخضر جاء وصف رجوع الحوت إلى البحر في سياق إخبار الله (سَرَبًا)، وفي وصف الفتى: (عَجَبًا)، لعلَّ ذلك؛ لأن الوصف الأول هو وصف الله سبحانه للأمر، وخروج السمكة حية بعد أن كانت ميتة، ودخ...
عويض العطوي
[الكهف:٦١]
[الكهف:٦١]
عويض العطوي
بوَّب البخاريُّ في كتاب العلم: «باب الخروج -أي: الرحلة والسفر- في طلب العلم»، وأورد قصة موسى لما رحل إلى الخضر؛ ليطلب العلم منه، وكان الخضر بمكان يلتقي فيها بحران: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ...
الإمام البخاري
[الكهف:٦٠]
[الكهف:٦٠]
الإمام البخاري
قد يستغرب البعض بل قد ييأس، وهو يرى بعض الكفرة يبغون ويظلمون، ومع ذلك لم يأخذهم الله بعذاب، ولكن من فقه سنن الله، وآثارها في الأمم السابقة لا يستغرب ولا ييأس؛ لأنه يدرك أن هؤلاء الكفرة يعيشون سنة...
بدون مصدر
[الكهف:٥٩]
[الكهف:٥٩]
بدون مصدر
من الحكمة في ذكر قصة موسى والخضر بعد قوله: (وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا) «ليعلِّمَ نبيه - صلى الله عليه وسلم - أنَّ ترْكَ الله تعالى تعجيلَ العذابِ لهؤلا...
الطبري
[الكهف:٥٨]
[الكهف:٥٨]
الطبري
ويشبه أن يكون تحت هذا الخطاب نوع من العتاب لطيف عجيب! وهو أني عاديت إبليس إذ لم يسجد لأبيكم آدم مع ملائكتي، فكانت معاداته لأجلكم، ثم كان عاقبة هذه المعاداة أن عقدتم بينكم وبينه عقد المصالحة؟
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[الكهف:٥٠]
[الكهف:٥٠]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
قال عون بن عبد الله: ضج -والله- القوم من الصغار قبل الكبار
فتأمل -وفقك الله- هذه اللفتة من هذا الإمام في التحذير من صغار الذنوب التي يحتقرها كثير من الناس، مع أنها قد تجتمع على المرء فتهلكه.
الحافظ ابن عبد البر
[الكهف:٤٩]
[الكهف:٤٩]
الحافظ ابن عبد البر
المال والبنون حرث الدنيا، والأعمال الصالحة حرث الآخرة، وقد يجمعها الله لأقوام.
علي بن أبي طالب
[الكهف:٤٦]
[الكهف:٤٦]
علي بن أبي طالب
إنما شبه تعالى الدنيا بالماء؛ لأن الماء لا يستقر في موضع، كذلك الدنيا لا تبقى على حال واحدة، ولأن الماء لا يستقيم على حالة واحدة كذلك الدنيا، ولأن الماء لا يبقى ويذهب كذلك الدنيا تفنى، ولأن الماء...
القرطبي
[الكهف:٤٥]
[الكهف:٤٥]
القرطبي
(فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاء فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا) فيه دليل على جواز الدعاء بتلف مالِ من كان مالُه سببَ طغيانه وكف...
تفسير السعدي
[الكهف:٤٠]
[الكهف:٤٠]
تفسير السعدي
لم يقل (ما شاء الله كان) أو (لا يكون)، بل أطلق اللفظ؛ ليعم الماضي والمستقبل والراهن.
ابن هبيرة
[الكهف:٣٩]
[الكهف:٣٩]
ابن هبيرة
من أعظم ما يذكر به المتكبر والجاحد للنعم: تنبيهه على أصل خلقته، التي يستوي فيها الأغنياء والفقراء، والملوك والسوقة، وهذا ما سلكه الرجل المؤمن -وهو يحاور صاحبه المتكبر-: (أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَ...
عمر المقبل
[الكهف:٣٧]
[الكهف:٣٧]
عمر المقبل
(وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا) من أعجب العجَب؛ أن يعتقدَ إنسانٌ أنَّ له عندَ الله مكانةً وحُسنَ عاقبة، وهو مقيمٌ على معصيته، نافرٌ عن طاعته!
فهد العبيان
[الكهف:٣٦]
[الكهف:٣٦]
فهد العبيان
قوله تعالى عن صاحب الجنتين: (وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ) أفرد الجنة مع أنهما جنتان؛ لأن قوله هذا لم يقله إلا حين دخل إحداهما، إذ لا يمكن دخوله فيهما معًا في وقت واحد.
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
[الكهف:٣٥]
[الكهف:٣٥]
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
في سورة الكهف ضرب الله مثلًا برجلين جعل لأحدهما جنتين، فتكبَّر، فكان عاقبته كبره الخسار، ومن اللطائف: أنَّ هذه القصة جاءت بعد أمر الله تعالى لنبيِّه أن يصبر نفسه مع ضعفاء المؤمنين، خلافًا لكبراء...
ابن كثير
[الكهف:٣٢]
[الكهف:٣٢]
ابن كثير
كان الذي يتوقعه الإنسان أن يقول تعالى: (إنا لا نضيع أجرهم)، لكنه تعالى قال: (إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا)؛ لبيان العلة في ثواب هؤلاء، وهو أنهم أحسنوا العمل، وهل جزاء الإحسان إ...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[الكهف:٣٠]
[الكهف:٣٠]
محمد بن صالح ابن عثيمين
عشرة المؤمنين والإبقاء على مودتهم والإغضاء عن هفواتهم، خصال تعتمد على الصبر الجميل (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ).
أبو حامدالغزالى
[الكهف:٢٨]
[الكهف:٢٨]
أبو حامدالغزالى
(وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ) ولم يقل: رجمًا بالغيب، بل سكت، فهذا يدل على أن عددهم سبعة، وثامنهم كلبهم؛ لأن الله عندما أبطل القولين الأولين، وسكت عن الثالث، صار الثالث صوابًا.<...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[الكهف:٢٢]
[الكهف:٢٢]
محمد بن صالح ابن عثيمين