36990 وقفة

لا تجد في القرآن ذكر (المطر) إلا في موضع الانتقام والعذاب بخلاف (الغيث) الذي يذكره القرآن في الخير والرحمة؛ قال تعالى: (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ)، في حين قال...

فاضل السامرائي [النمل:٥٨]

التشاؤم ليس معتقدًا اختصَّ به أهلُ الجاهلية في شهر صفر وغيره، بل هو معتقدٌ تتابع عليه أعداءُ الرسل، فتأمل كيف سجَّل القرآنُ هذا الخُلُقَ السيئ على قوم صالح (قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّع...

عمر المقبل [النمل:٤٧]

"قال تعالى ـ في شأن بلقيس قبل أن تعلن إسلامها ـ (وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا) ففيه دلالة على أن ثوبها كان طويلًا ساترًا لساقيها، وهي من؟! امرأة كافرة! في حين أن بعض المسلمات ـ وللأسف الشديد ـ يتنا...

بدون مصدر [النمل:٤٤]

يتأتى بالعلم مالا يتأتى بالقوة (قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ) فكان أسرع من العفريت.

ابن عاشور [النمل:٤٠]

في قوله تعالى: (عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا)، دليل على اتخاذ السجون، وحبس أهل الفساد فيها، ومنعهم من التصرف لما يريدونه، ولا يتركون على ما هم عليه، بل يحبسون حتى يعلم انكفاف...

القرطبي [الكهف:٩٤]

(قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا) استدل بهذه الآية طائفةٌ من العلماء على أنَّ الغلام كان بالغًا، واستدل آخرون بنفس الآية على أنه لم يكن بالغًا فال...

ابن عطيه [الكهف:٦٩]

بادر موسى بالإنكار التهابًا وحميةً للحق فقال: (أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا) ولم يقل: (لتغرقنا)فنسي نفسه، واشتغل بغيره في الحالة التي كل أحد فيها يقول: «نفسي نفسي» لا يلوي على مال ولا ولد،...

القاسمي [الكهف:٧١]

عندما أمر الله رسوله -في سورة الكهف- ألا يقول لشيء إني فاعل ذلك غدًا إلا بعد أن يقول: إن شاء الله، بيَّن له القدوة في فعل أخيه موسى حين قال: (قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّه).

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [الكهف:٦٩]

(وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا) لا ينبغي لطالب العلم أن يطلب علمًا دقيقًا لم يتهيأ له بأدواته، فلن يصبر عليه، إنما العلم مراحل.

محمد الربيعة [الكهف:٦٨]

حكم عليه بعادة الخلق في عدم الصبر عما يخرج من الاعتياد، وهو أصل في الحكم بالعادة. أين هذا الأدب من بعض الطلبة والسائلين الذين يظهرون ترفعًا واستغناءً عمن يسألونه بسبب تقارب السن، أو القرابة، أو ل...

ابن العربي [الكهف:٦٧]

لو كان أحد يكتفي من العلم بشيء، لاكتفى موسى، ولكنه قال: (هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا).

قتادة [الكهف:٦٦]

عندما اختار الله معلما لنبيه موسى مدح هذا المعلم بقوله:(فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا)، فقدم الرحمة على العلم؛ ليدل على...

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [الكهف:٦٥]

في قوله تعالى: (آتِنَا غَدَاءنَا) دليل على اتخاذ الزاد في الأسفار، وهو رد على الجهلة الأغمار، الذين يقتحمون الصحاري والقفار، زعما منهم أن ذلك هو التوكل على الله الواحد القهار، هذا موسى نبي الله و...

القرطبي [الكهف:٦٢]

في قصة موسى والخضر جاء وصف رجوع الحوت إلى البحر في سياق إخبار الله (سَرَبًا)، وفي وصف الفتى: (عَجَبًا)، لعلَّ ذلك؛ لأن الوصف الأول هو وصف الله سبحانه للأمر، وخروج السمكة حية بعد أن كانت ميتة، ودخ...

عويض العطوي [الكهف:٦١]

بوَّب البخاريُّ في كتاب العلم: «باب الخروج -أي: الرحلة والسفر- في طلب العلم»، وأورد قصة موسى لما رحل إلى الخضر؛ ليطلب العلم منه، وكان الخضر بمكان يلتقي فيها بحران: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ...

الإمام البخاري [الكهف:٦٠]

قد يستغرب البعض بل قد ييأس، وهو يرى بعض الكفرة يبغون ويظلمون، ومع ذلك لم يأخذهم الله بعذاب، ولكن من فقه سنن الله، وآثارها في الأمم السابقة لا يستغرب ولا ييأس؛ لأنه يدرك أن هؤلاء الكفرة يعيشون سنة...

بدون مصدر [الكهف:٥٩]

من الحكمة في ذكر قصة موسى والخضر بعد قوله: (وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا) «ليعلِّمَ نبيه - صلى الله عليه وسلم - أنَّ ترْكَ الله تعالى تعجيلَ العذابِ لهؤلا...

الطبري [الكهف:٥٨]

ويشبه أن يكون تحت هذا الخطاب نوع من العتاب لطيف عجيب! وهو أني عاديت إبليس إذ لم يسجد لأبيكم آدم مع ملائكتي، فكانت معاداته لأجلكم، ثم كان عاقبة هذه المعاداة أن عقدتم بينكم وبينه عقد المصالحة؟
ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الكهف:٥٠]

قال عون بن عبد الله: ضج -والله- القوم من الصغار قبل الكبار فتأمل -وفقك الله- هذه اللفتة من هذا الإمام في التحذير من صغار الذنوب التي يحتقرها كثير من الناس، مع أنها قد تجتمع على المرء فتهلكه.
الحافظ ابن عبد البر [الكهف:٤٩]

المال والبنون حرث الدنيا، والأعمال الصالحة حرث الآخرة، وقد يجمعها الله لأقوام.

علي بن أبي طالب [الكهف:٤٦]

إنما شبه تعالى الدنيا بالماء؛ لأن الماء لا يستقر في موضع، كذلك الدنيا لا تبقى على حال واحدة، ولأن الماء لا يستقيم على حالة واحدة كذلك الدنيا، ولأن الماء لا يبقى ويذهب كذلك الدنيا تفنى، ولأن الماء...

القرطبي [الكهف:٤٥]

(فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاء فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا) فيه دليل على جواز الدعاء بتلف مالِ من كان مالُه سببَ طغيانه وكف...

تفسير السعدي [الكهف:٤٠]

لم يقل (ما شاء الله كان) أو (لا يكون)، بل أطلق اللفظ؛ ليعم الماضي والمستقبل والراهن.

ابن هبيرة [الكهف:٣٩]

من أعظم ما يذكر به المتكبر والجاحد للنعم: تنبيهه على أصل خلقته، التي يستوي فيها الأغنياء والفقراء، والملوك والسوقة، وهذا ما سلكه الرجل المؤمن -وهو يحاور صاحبه المتكبر-: (أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَ...

عمر المقبل [الكهف:٣٧]

(وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا) من أعجب العجَب؛ أن يعتقدَ إنسانٌ أنَّ له عندَ الله مكانةً وحُسنَ عاقبة، وهو مقيمٌ على معصيته، نافرٌ عن طاعته!

فهد العبيان [الكهف:٣٦]

قوله تعالى عن صاحب الجنتين: (وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ) أفرد الجنة مع أنهما جنتان؛ لأن قوله هذا لم يقله إلا حين دخل إحداهما، إذ لا يمكن دخوله فيهما معًا في وقت واحد.

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [الكهف:٣٥]

في سورة الكهف ضرب الله مثلًا برجلين جعل لأحدهما جنتين، فتكبَّر، فكان عاقبته كبره الخسار، ومن اللطائف: أنَّ هذه القصة جاءت بعد أمر الله تعالى لنبيِّه أن يصبر نفسه مع ضعفاء المؤمنين، خلافًا لكبراء...

ابن كثير [الكهف:٣٢]