36990 وقفة

يشتكي العالم اليوم من أزمات كثيرة، يقول الشيخ ابن عثيمين: أفعال الله كلُّها خير وحكمة، وتقدير الله لهذه الشرور له حكمة عظيمة، وتأمل هذه الآية، تجد أنَّ هذا الفساد الذي ظهر في البر والبحر كان لما...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الروم:٤١]

يواجه الإنسان في حياته -وخاصة في هذا الزمن- كثيرًا من المتغيرات، التي يتأثر بها كثير من الناس، ولو تدبر المؤمن هذه الآية، لما زهد في طريق الحق ولو انحرف عنه أكثر الناس؛ ولذلك ختم الله الآية بقوله...

محمد الربيعة [الروم:٣٠]

أرأيت توأمين متشابهين، لا يتميز عندك أحدهما عن الآخر إلا بجهد؟ عند ذلك تعرف نعمة الله تعالى في الاختلاف التي ذكرها في هذه الآية.

السخاوي [الروم:٢٢]

جمع الله تعالى الحمد لنفسه في الزمان والمكان كله، فقال: (وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) وقال: (وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآَخِرَةِ )...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [الروم:١٨]

قال عباس بن أحمد في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا): الذين يعملون بما يعلمون نهديهم إلى ما لا يعلمون.

الخطيب البغدادي [العنكبوت:٦٩]

الموقنون بالآخرة لهم سيرة أخرى، إنهم يتقون الشبهات استبراء لدينهم وعرضهم، ويكترثون بالآخرة أشد من اكتراث غيرهم بالدنيا، هم يفهمون بعمق قوله تعالى: (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْو...

أبو حامدالغزالى [العنكبوت:٦٤]

هي خمس كلمات -أي: خمس جمل- متباعدة في المواقع، نائية المطارح، قد جعلها النظم البديع أشد تآلفا من الشيء المؤتلف في الأصل، وأحسن توافقًا من المتطابق في أول الوضع.

أبو بكر الباقلاني [القصص:٧٧]

التفت حولك، هل ترى نملةً أو حشرةً صغيرةً تحمل رزقها على ظهرها؟ بل ربما دفعته بمقدمة رأسها لعجزها عن حمله، أيُّ هَمٍّ حملته هذه الدويبة الصغيرة لرزقها؟ وهل كان معها خرائط تهتدي بها؟ كلَّا.. إنها ه...

عمر المقبل [العنكبوت:٦٠]

قال أبو العالية: إن الصلاة فيها ثلاث خصال، فكل صلاة لا يكون فيها شيء من هذه الخلال، فليست بصلاة: الإخلاص، والخشية، وذكر الله، فالإخلاص يأمره بالمعروف، والخشية تنهاه عن المنكر، وذكر القرآن يأمره و...

ابن كثير [العنكبوت:٤٥]

كان بعض السلف إذا مرَّ بمثلٍ في القرآن لا يفهمه يبكي ويقول: لست من العالِمين.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [العنكبوت:٤٣]

من كان كثير الذنوب، وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب!، فليغتنم ملازمة مكان مصلاه بعد الصلاة؛ ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له، فهو مرجو إجابتهم؛ لقوله: (وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْت...

ابن بطال [الأنبياء:٢٨]

(بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ) الجهل بالحق سبب إعراض أكثر الناس، فلو عرفوه لاتبعوه.. مما يعظِّم مسؤولية الدعاة لبيان الحق وتقريبه للناس.

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [الأنبياء:٢٤]

فأي معنى أبلغ من معنى أكده الله من ستة أوجه؟ حيث قال: (وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ) فأدخل إن، وبنى أفعل التفضيل، وبناه من الوهن، وأضافه إلى الجمع، وعرَّف الجمع باللام، وأت...

الزركشي [العنكبوت:٤١]

كما أنَّ السماوات والأرض لو كان فيهما آلهةٌ غيرُه سبحانه لفسدتا، كما قال تعالى: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا)؛ فكذلك القلب إذا كان فيه معبود غير الله تعالى، فسد فسادًا...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الأنبياء:٢٢]

تأمل كيف قال تعالى: (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ) ولم يقل: (يسبحون في الليل)؛ لأن تسبيحهم مستمر في كل آن ولحظة، ولو كان التسبيح في بعض الآنات، لقال: (في الليل والنهار)؛ لأ...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الأنبياء:٢٠]

في قوله تعالى : (قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا) لا تلقى المؤمن إلا يرحم المؤمن، ويحوطه حيثما كان.

قتادة [العنكبوت:٣٢]

(بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ) هذه الجملة القصيرة تمثل لك مقدار ما أصابهم من الحيرة، وتُريك صورة شاهد الزور إذا شعر بحرج موقفه: كيف يتقلَّب ذات اليمين وذات...

محمد دراز [الأنبياء:٥]

بيان لما يستتبعه قولهم ذلك في الآخرة من المضرة لأنفسهم بعد بيان عدم منفعته لمخاطبيهم أصلًا، والتعبير عن الخطايا بالأثقال؛ للإيذان بغاية ثقلها وكونها فادحة.

الألوسي [العنكبوت:١٣]

نرى في المتسمين بالإسلام من يستن بأولئك! فيقول لصاحبه -إذا أراد أن يشجعه على ارتكاب بعض العظائم-: افعل هذا وإثمه في عنقي! وكم من مغرور بمثل هذا الضمان من ضعفة العامة وجهلتهم!.

الزمخشري [العنكبوت:١٢]

يتجدَّد نزول الوحي ومع ذلك لا ينتفعون به ولا يتدبرونه؛ فهل تأملت السبب؟ (يَلْعَبُونَ (٢) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ) ومن تشبه بهم -من المسلمين-، ناله ما نالهم بحسب غفلته وإعراضه. وفي الآية إشارة إلى...

عمر المقبل [الأنبياء:٣]

(فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ) عُوقِب بنقيض قصده.. طلَبَ العلوَّ؛ فهوى به طلبُه إلى تُخوم الأرض!

عماد الدين الواسطي [القصص:٨١]

إيثار ثواب الآجل على العاجل حالة العلماء؛ فمن كان هكذا فهو عالِم، ومن آثر العاجل على الآجل فليس بعالِم.

ابن هبيرة [القصص:٨٠]

قال بعض السلف: من أعجبه شيء من حاله أو ماله أو ولده، فليقل: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله.

ابن كثير [القصص:٧٨]

الإعراض عن الوحي ذل في الدنيا، وخزي في الآخرة: (فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى).

عبدالله الغفيلي [طه:١٣٤]

من مفاتيح الرزق (تدبر عملي): كان بعض السلف إذا أصاب أهله خصاصة، قال: قوموا فصلوا؛ بهذا أمركم الله، ويتلو هذه الآية.

ابن جزي الغرناطي [طه:١٣٢]

كان عمر بن الخطاب يوقظ أهل داره لصلاة الليل ويصلي هو ويتمثل بهذه الآية.

ابن عطيه [طه:١٣١]

من أعلى مقامات العارفين وأحلاها: الرضا! والطريق إليه بأمرين: صبر جميل، وذكر كثير طويل: (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِ...

محمد القحطاني [طه:١٣٠]

القرآن من أظهر أسباب السعادة، وتركه من أعظم أسباب الشقاء: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا).

محمد السعيدي [طه:١٢٤]