36990 وقفة

استدل بعضهم بقول نوح لقومه: (وَيَا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ) بأن ثمرة ذلك: وجوب تعظيم المؤمن، وتحريم الاستخفاف به، وإن كان فقيرًا عادمًا للجاه، متعل...

القاسمي [هود:٣٠]

في البشر ميل عجيب إلى ما يسمى بنظام الطبقات، وإلى تحقير فئات من الناس للونهم أو لفقرهم! وقد طلب قوم نوح منه طرد هؤلاء الأراذل عنه؛ لأنهم يستنكفون الاجتماع معهم، فأجاب: (وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّ...

أبو حامدالغزالى [هود:٢٩]

يقول سعيد بن جبير: كنت لا أسمع بحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - على وجهه إلا وجدت تصديقه في القرآن، فبلغني حديث: «لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني فلا يؤمن بي إلا دخل النار»(أخرج...

ابن كثير [هود:١٧]

ﱡﭐ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﱠ (هود: ١٢) إنما عدَل عن (ضيِّق) الصفةِ المشبَّهة إلى (ضائق) اسمِ الفاعل؛ ليدلَّ على أنه ضِيقٌ عارض غير ثابت، لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان أفسح الناس صدرًا.

القاسمي [هود:١٢]

لا بد لكل مخلوق من الرزق: (وَمَا مِن دابة فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا)؛ حتى إن ما يتناوله العبد من الحرام، هو داخل في هذا الرزق! فالكفار قد يرزقون بأسباب محرمة ويرزقون رزقًا حسنًا،...

ابن تيمية [هود:٦]

(وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ) كثيرًا ما يقرن الاستغفار بذكر التوبة، فيكون الاستغفار حينئذ عبارة عن طلب المغفرة باللسان، والتوبة عبارة عن الإقلاع عن الذنوب بالقلوب والج...

ابن رجب [هود:٣]

ومن تدبر القرآن، وجد فيه من وجوه الإعجاز فنونًا ظاهرة وخفية: من حيث اللفظ ومن جهة المعنى، فأحكمت ألفاظه، وفصلت معانيه، أو بالعكس -على الخلاف-، فكل من لفظه ومعناه فصيح لا يحاذى ولا يدانى، فقد أخبر...

ابن كثير [هود:١]

فـ(كُلُّهُمْ) يفيد الإحاطة والعموم، ولا يلزم من قوله: (لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ) أن يكونوا كلهم، وذلك على الأكثر منهم، فـ(كُلُّهُمْ) رافع لهذا التوهم، وأما قوله: (جَمِيعًا) فليس بتأكيد، ولو كان تأ...

ابن تيمية [يونس:٩٩]

فيه تنبيه على أن كل من خالجته شبهة في الدين ينبغي أن يسارع إلى حلها بالرجوع إلى أهل العلم.

عمر المقبل [يونس:٩٤]

موضع العبرة من هذه التسلية للنبي -صلى الله عليه وسلم -: أن يقف الداعي موقف العزم والثبات، فلا يقيم لما يقوله الذامون أو المتهكمون وزنًا،؛ ونرى ضعيف الإيمان بما يدعو إليه هو الذي يحزن لأقوال المبط...

محمد الخضر حسين [يونس:٦٥]

من جمع تسعًا أمَّنَه الله يوم القيامة، فلا خوفٌ عليه ولا هو يحزن: أسلم وجهه، وآمن، وأحسن، واتَّبع الهدى، وعمل صالحًا، واتَّقى، وأصلح، وأقام الصلاة، وأنفق في سبيل الله سرًّا وعلانيةً بالليل والنها...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [يونس:٦٢]

منذ مدة أسبوع وخبر تحطم الطائرة الفرنسيَّة فوق الأطلسي يتردد في نشرات الأخبار، تصوَّر جسمًـا بحجم الطائرة يختفي فجأة، ويبقى البحث عنه أيامًا، فأين الأقمار الصناعية؟ وأين الرادارات؟ إنهم البشر مهم...

بدون مصدر [يونس:٦١]

مداواة القلب بالقرآن: وقف الفضيل بن عياض على رأس سفيان بن عيينة -وهو مريض- فقال له: (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ) فقال له سفيان...

الراغب الأصفهاني [يونس:٥٨]

قال الحسن بن عبد العزيز: من لم يردعه القرآن والموت ثم تناطحت الجبال بين يديه، لم يرتدع.

تهذيب الكمال [يونس:٥٧]

إذا تأملت في مدة الدنيا لم تجدها إلا: (الآن) -الذي هو فصل الزمانين فقط-، وأما ما مضى وما لم يأت فمعدومان كما لم يكن؛ فمن أضل ممن يبيع باقيًا خالدًا بمدة هي أقل من كر الطرف؟!

ابن حزم [يونس:٤٥]

التكذيب والإعراض سدَّ عليهم طريقين عظيمين من طرق العلم: طريق المسموعات المتعلقة بالخير، وطريق النظر في أحوال الداعي-وهو النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا فسدت عقولهم وأسماعهم وأبصارهم؛ فأين الطر...

تفسير السعدي [يونس:٤٣]

"سئل بعض العلماء -ممن عرف باستخراج أمثلة العرب من القرآن-: هل تجد في كتاب الله من جهل شيئًا عاداه؟ قال نعم! في موضعين: الأول: (بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ). الثاني: (وَإِذْ ل...

جلال الدين السيوطي [يونس:٣٩]

القرآن صراط الهدى المستقيم الموصل إلى الله، فماذا تلقيت من هداه؟ وماذا قدحت من نوره بين يديك لضبط السير ومعرفة الاتجاه؟ فيا طالب الشفاء للنفس، ويا طالب الغذاء للروح، ويا طالب الصلاح للبلاد والعبا...

فريد الانصاري [يونس:٣٢]

"أشواق المحبِّين! (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) (يونس: ٢٦) قال وهبُ بنُ مُنبِّه: لو خُيِّرتُ بين الرؤيةِ والجنَّة؛ لاخترتُ الرؤية! "

ابن رجب [يونس:٢٦]

قال يحيى بن معاذ الرازي: عجبت من رجلٍ يُرائي بعمله الناس وهم خَلْقٌ مثله، ومن رجل بقي له مال ورب العزَّة يستقرضه، ورجل رغب في صحبة مخلوق والله يدعوه إلى محبته، ثم تلا قوله تعالى: (وَاللّهُ يَدْعُ...

شعب الإيمان [يونس:٢٥]

(حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ) ﱸ كلما رأيت في دنيا الناس ابتكارات واختراعات تسعِد الإنسان؛ فهذا ما أعد البشر للبشر، فكيف بما أعد الله الخالق لأهل جنته؟!.

محمد متولي الشعراوي [يونس:٢٤]

قرأ الفاروق هذه الآية فقال: صدق ربنا! ما جعلنا خلائف الأرض إلا لينظر إلى أعمالنا، فأدوا الله خير أعمالكم بالليل والنهار والسر والعلانية.

ابن أبي حاتم [يونس:١٤]

تأمَّل التعبير بقوله: (مَرَّ)، وما يوحي به من سرعة نسيان العبد لفضل الله عليه.

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [يونس:١٢]

(أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ) قال الحسن: «ما زال أهل العلم يعودون بالتذكر على التفكر، وبالتفكر على التذكر، ويناطقون القلوب؛ حتى نطقت بالحكمة».

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [يونس:٢]

السبخات إذا أصابها المطر ازدادت ملوحة وخبثًا؛ وكذا قلوب أهل النفاق لا تزيدها المواعظ إلا نفورًا: (وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ).

عبدالله السكاكر [التوبة:١٢٥]

الدنيا والشيطان عدوان خارجان عنك.. والنفس عدو بين جنبيك.. ومن سنة الجهاد: (قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم).

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [التوبة:١٢٣]

وفيه دليل على أنه ينبغي أن يكون غرض المتفقه في الدين: أن يستقيم ويقيم، لا الترفع على الناس والتبسط في البلاد.

البيضاوي [التوبة:١٢٢]

أمر الله أن نكون مع الصادقين في كل الأوقات، فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ)، فكم يخسر هذه الآية من يتشبَّه بالكافرين فيما يُسمَّى بـ (كذبة إ...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [التوبة:١١٩]