36990 وقفة

إذا كانت الدنيا كلها -في عمر الزمان - إنما هي (عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا)، فكيف بليال معدودات من عمر الدنيا كلها؟ والمؤمن يستعمل هذا المعنى في أمثال مواسم الطاعات؛ ليغتنم كل لحظة فيها، ويغار أن يمض...

عمر المقبل [النازعات:٤٦]

"(إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) (يوسف: ٣٦ ، ٧٨) قيلت ليوسف وهو في السجن، ثم قيلت له وهو على خزائن مصر. المعدن النقيُّ لا تغيُّره الأحوال! "

عبدالملك القاسم [يوسف:٣٦]

من احتمل الهوان والأذى في طاعة الله على الكرامة والعز في معصية الله -كما فعل يوسف وغيره من الأنبياء والصالحين- كانت العاقبة له في الدنيا والآخرة، وكان ما حصل له من الأذى قد انقلب نعيمًا وسرورًا،...

ابن تيمية [يوسف:٣٣]

كثيرًا ما يقرن الله تعالى بين الجمال الظاهر والجمال الباطن، ومنه: قول امرأة العزيز عن يوسف لما أرته النسوة اللائمات لها فى حبه: (فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ)، فأرتْهُنَّ جمالَه الظاهر،...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [يوسف:٣٢]

(فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ) لا تجرب نفسك في المآزق الصعبة، فقد تنقطع حبال صبرك!

عبدالله بلقاسم [يوسف:٣١]

ذكر الله المأمورين بالإحسان إليهم، وقال: (وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ)، وهذا يعم كلَّ مصاحب، وفسره طائفة بالرفيق في السفر، ولم يريدوا إخراج الصاحب الملازم في الحضر، وإنما أرادوا أنَّ مجرَّد صحبة السفر...

ابن رجب [النساء:٣٦]

تأمل.. هذا وصف الخدم، فما ظنك بالمخدومين؟! لا شك أن حالهم ونعيمهم أعظم وأعلى! جعلنا الله وإياك من أهل ذلك النعيم.

عمر المقبل [الإنسان:١٩]

(امْرَأَةُ الْعَزِيزِ) أضَفْنَها إلى زوجها؛ إرادة لإشاعة الخبر؛ فإن النفس إلى سماع أخبار أولي الأخطار والمكانة أميل.

البقاعي [يوسف:٣٠]

أصلح إرادتك: (إن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا)، ننال من التوفيق في حياتنا بقدر ما فينا من رغبةِ الإصلاح.

عبدالله بلقاسم [النساء:٣٥]

من فسح لنفسه في اتباع الهوى، ضيق عليها في قبره ويوم معاده، ومن ضيق عليها بمخالفة الهوى، وسع عليها في قبره ومعاده، وقد أشار الله تعالى إلى هذا في قوله: (وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرً...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الإنسان:١٢]

(فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ) القنوت هنا هو المداومة على طاعة الزوج؛ فالسياق كلُّه في العلاقة بين الخليلين: الزوج والزوجة، ومن سبر واقع حياة الناس، وجد أن أسعد النساء قلبًا هي الطَّيِّعةُ السهلة،...

عصام العويد [النساء:٣٤]

إذا منع الله عباده المؤمنين شيئا تتعلق به إرادتهم؛ فتح لهم بابًا أنفع لهم منه وأسهل وأولى، وهذا من لطفه، فنهاهم عن تمني ما ليس بنافع، وفتح لهم أبواب الفضل والإحسان، وأمرهم أن يسألوه بلسان الحال.<...

تفسير السعدي [النساء:٣٢]

(وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنً) عبَّر الله بالقرض، وهو الغني، والحكمة في أن يقول هذا؛ ليبين أن أجرهم مضمون، كما أن القرض مضمون، وسيردُّ عليه الحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف...

محمد بن صالح ابن عثيمين [المزمل:٢٠]

سئل سفيان الثوري عن قوله تعالى: (وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا) ما ضعفه؟ قال: المرأة تمر بالرجل، فلا يملك نفسه عن النظر إليها، ولا هو ينتفع بها؛ فأي شيء أضعف من هذا؟

حلية الأولياء [النساء:٢٨]

ما رأيت تاريخًا صنعته الشهوات والملذات! ولكن دعاة الشهوات والملذات عندنا يزعمون أنهم يصنعون تاريخنا الحديث، فهل هم جاهلون؟ أم متآمرون؟ أم جمعوا بين الجهل والتآمر؟.

مصطفى السباعي [النساء:٢٧]

من علوم التفسير المعينة على التدبر: علم الوجوه والنظائر، وهو: معرفة معاني الكلمة في سياقات مختلفة، انظر إلى قوله: (وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ) فـ (الْمُحْصَ...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [النساء:٢٥]

قوله: (اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم) قيد خرج مخرج الغالب لا مفهوم له، فإن الربيبة تَـحرُم ولو لم تكن في حجره ولكن للتقييد بذلك فائدتان: إحداهما: فيه التنبيه على الحكمة في تحريم الربيبة، وأنها كانت بم...

تفسير السعدي [النساء:٢٣]

صلاة الليل أعون على تذكر القرآن، والسلامة من النسيان، وأعون على المزيد من التدبر؛ ولذا قال سبحانه: ((إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا وَأَقْوَمُ قِيلًا)) قال ابن عباس: (وَأَقْوَمُ ق...

ابن عاشور [المزمل:٦]

لا يُقر الخطأ، سواءً في جاهلية أو إسلام، وانظر كيف جمع بين ذكر خطأين في سياق واحد: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا)، وهذا من أفعال الجاهلية: كا...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [النساء:١٩]

(إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ)، فكلُّ من يعمل السوء لا بد أن يكون جاهلًا: فإما أن يجهل ما فيه من القبح والضرر، وإما أن يجهل سوء عاقبته وقبح تأثيره في نفسه، و...

رشيد رضا [النساء:١٧]

في هذه الآية دليل على أنه لا بد للقارئ من الترتيل؛ لتقع قراءته عن حضور القلب، وذكر المعاني، فلا يكون كمن يعثر على كنز من الجواهر عن غفلة وعدم شعور.

نظام الدين النيسابوري [المزمل:٤]

(قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي) والمتوقع أن يقول: هذه راودتني؛ ولعل السرَّ هو للإعلام بانصرافه عنها، وعدم اهتمامه بها؛ لخيانتها، واتهامها لبريء، وهو موافق لما جَبَل الله عليه الأنبياء من حسن الأدب ولطف...

عويض العطوي [يوسف:٢٦]

(وَاسُتَبَقَا الْبَابَ) فيه مشروعية الفرار من الفتن مهما بلغ الإنسان من العلم، والدين، والعقل.

محمد الحمد [يوسف:٢٥]

(وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ) ﱸ صُدِّر الأولُ بما يقرِّر وجودَه من التوكيد القسمي (وَلَقَدْ)، وعُقِّب الثاني بما يعفو أثرَه من قوله: (لَوْلا أَن رَّأَى...

عويض العطوي [يوسف:٢٤]

(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) أي: دين وهدي عظيم؛ وذلك أنه كان خلقه القرآن، تلاوة وتدبرًا، وعملًا بأوامره، وتركا لنواهيه، وترغيبًا في طاعة الله ورسوله، ودعوة إلى الخير، ونصيحة لله ولعباده، إلى...

عبدالعزيز ابن باز [القلم:٤]

أول ما يواجهنا في القصة تلك الكلمة التي تختصر الحدث كلَّه: (وَرَاوَدَتْهُ)، فهي تصور من أول لحظة الإعجاب الشديد من امرأة العزيز، حتى طلبت فعل المنكر، وأنها بذلت قصارى جهدها في التحايل؛ لأنَّ المر...

عويض العطوي [يوسف:٢٣]

ذهب يوسف بشطر الحسن، ولكن الله لم يمدحه في القرآن أبدًا بجماله! إنما مدحه بأنه من المحسنين (وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) .

عبدالله بلقاسم [يوسف:٢٢]

سبقت قصة المراودة بما يحدد مكانها وأشخاصها، بل وخصائصهم: (وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا) اشتمل هذا على ت...

عويض العطوي [يوسف:٢١]