في سورة الفلق يستعيذ القارئ بصفة الربوبية مرَّة واحدة من أربعة أشياء، بينما يستعيذ في سورة الناس بثلاث صفات لله عز وجل من شرِّ شيءٍ واحد -وهو الشيطان-، وما ذاك إلا لشدَّة خطر الشيطان، فهلَّا استش...
ابن كثير
[الناس:١]
[الناس:١]
ابن كثير
إطلاق العنان للتجربة الوجدانية، قد يؤدي إلى تجاوز النصوص التي هي حدود الله لضبط الوجدان الديني؛ وإذن يكون الانحراف والانجراف! هذا معطى أساسي لفهم (النفسية الغالية في الدين)!
فريد الانصاري
[النساء:١٧١]
[النساء:١٧١]
فريد الانصاري
في سورة الفلق يستعيذ القارئ بصفة الربوبية مرَّة واحدة من أربعة أشياء، بينما يستعيذ في سورة الناس بثلاث صفات لله عز وجل من شرِّ شيءٍ واحد -وهو الشيطان-، وما ذاك إلا لشدَّة خطر الشيطان، فهلَّا استش...
ابن كثير
[الفلق:١]
[الفلق:١]
ابن كثير
استقراء عالم: تحريم الشيء عقوبة وتأديبًا وقع في بعض الشرائع الماضية، كما قال تعالى: (فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ)، ولكن لم يقع في الشريعة...
محمد الخضر حسين
[النساء:١٦٠]
[النساء:١٦٠]
محمد الخضر حسين
هل تحفظ سور الإخلاص والمعوذات حقًا؟ إن الذي لا يكابد منـزلة الإخلاص، ولا يجاهد نفسه على حصنها المنيع، ولا يتخلق بمقام توحيد الله في كل شيء رغبًا ورهبًا؛ فليس بحافظ حقًا لسورة الإخلاص! وإن الذي لا...
فريد الانصاري
[الإخلاص:١]
[الإخلاص:١]
فريد الانصاري
من أخطر آثار الذنوب!
والله سبحانه جعل مما يعاقب به الناس على الذنوب سلب الهدى والعلم النافع كقوله: (وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ)، وقال: (فَلَمَّا زَا...
ابن تيمية
[النساء:١٥٥]
[النساء:١٥٥]
ابن تيمية
قال مكحول الشامي: أربع من كن فيه كن له: الشكر والإيمان والاستغفار والدعاء، قال الله تعالى: (مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ)، وقال: (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ...
حلية الأولياء
[النساء:١٤٧]
[النساء:١٤٧]
حلية الأولياء
(وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ) كانت تحمل الحطبَ والشوك فتضعه في طريق النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلما حصل لأبي لهب وعيدٌ مقتبس من كنيته، جعل لامرأته وعيدًا اقتبس لفظُه من فعلها.
ابن عاشور
[المسد:٤]
[المسد:٤]
ابن عاشور
كم بين قوله تعالى: (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)، وقوله: (وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا)؟ إنها سنوات قليلةٌ لا تساوي شيئًا في أعمار الأج...
بدون مصدر
[النصر:٣]
[النصر:٣]
بدون مصدر
علامة النفاق: إذا وجدت نفسك مترددًا بين القبول والإنكار لحكمٍ شرعي، فاعلم أنَّ فيك شَبَهًا من المنافقين؛ لأن المؤمن لا يمكن أن يكون مترددًا.
محمد بن صالح ابن عثيمين
[النساء:١٤٣]
[النساء:١٤٣]
محمد بن صالح ابن عثيمين
في هذا الذم للمنافقين دليل على وجوب الطمأنينة في الصلاة، وتكميل ركوعها وسجودها وقيامها وقعودها؛ لأنَّ العبد لا يسلم من هذا الذم إلا بهذا التكميل والإخلاص لله تعالى.
تفسير السعدي
[النساء:١٤٢]
[النساء:١٤٢]
تفسير السعدي
رفع لعمر بن عبد العزيز قوم يشربون الخمر فأمر بجلدهم فقيل له: إن فيهم صائمًا، فقال: ابدأوا به! أما سمعتم الله يقول: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُ...
ابن تيمية
[النساء:١٤٠]
[النساء:١٤٠]
ابن تيمية
دعوة صريحة لكل مؤمن أن يتعاهد إيمانه ويجدده؛ فإنه يبلى ويضعف وتصيبه اﻵفات، وفي الأثر: «إن اﻹيمان ليَخلَق في جوف أحدكم كما يَـخلَق الثوب الخَلِق، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم»(الحاكم ح (...
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
[النساء:١٣٦]
[النساء:١٣٦]
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
(فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا) من براهين المحق أن يكون عدلًا في مدحه، عدلًا في ذمه، لا يحمله الهوى عند تعذر المقصود على نسيان الفضائل والمناقب!
عماد الدين الواسطي
[النساء:١٣٥]
[النساء:١٣٥]
عماد الدين الواسطي
في هذه الآية إشارة إلى المبادرة في الحسم وإصلاح الشأن: إما بالوفاق أو الفراق، بعد أن تُتخذ الوسائل المشروعة، ولعل ذلك لا يقف عند مسألة الزوجية، بل يتعداه إلى أمور كثيرة من شأنها أن تعقد المشكلات،...
محمد الحمد
[النساء:١٢٩]
[النساء:١٢٩]
محمد الحمد
من شنآنه - صلى الله عليه وسلم - بغض ما جاء به، وقد علق ابن تيمية على هذه الآية فقال: الحذر الحذر أيها الرجل، من أن تكره شيئًا مما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أو ترده لأجل هواك، أو انتصا...
ابن تيمية
[الكوثر:٣]
[الكوثر:٣]
ابن تيمية
كُدُورَة المعاصي والخبث الذي يتراكم على وجه القلب من كثرة الشهوات يمنع صفاء القلب وجلاءه، فيمتنع ظهور الحق فيه لظلمته وتراكمه (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ...
أبو حامدالغزالى
[الأنفال:٤٩]
[الأنفال:٤٩]
أبو حامدالغزالى
كل ظالم معاقب في العاجل على ظلمه قبل الآجل، وكذلك كل مذنب ذنبًا، وهو معنى قوله تعالى: (مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ) وربما رأى العاصي سلامة بدنه وماله فظنَّ أن لا عقوبة، وغفلته عما عوقب به عقو...
ابن الجوزي
[النساء:١٢٣]
[النساء:١٢٣]
ابن الجوزي
لا يستغربنّ أحد هذا الوعيد! فإن جرثومة الشقاق لا تولد؛ حتى يولد معها كل ما يهدد عافية الأمة بالانهيار.
أبو حامدالغزالى
[النساء:١١٥]
[النساء:١١٥]
أبو حامدالغزالى
(إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)، النحر أفضل من الصدقة التي في يوم الفطر، ولهذا أمر الله نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - أن يشكر نعمته عليه بإعطائه الكوثر، بالصلاة...
ابن رجب
[الكوثر:٢]
[الكوثر:٢]
ابن رجب
حتى الأنبياء لم يسلموا من محاولات الإغواء والإضلال، فمن يأمن البلاء بعد نبينا؟ ومن الذي يظن أنه بمعزل عن الفتنة؟! نسأل الله الثبات على الحق.
تدبر
[النساء:١١٣]
[النساء:١١٣]
تدبر
وإنما فرق بين (الخطيئة) و(الإثم)؛ لأن (الخطيئة)، قد تكون من قِبَل العمد وغير العمد، و(الإثم) لا يكون إلا من العمد، ففصل جل ثناؤه لذلك بينهما؛ فقال: ومن يأت خطيئة على غير عمد منه لها أو إثمًا على...
الطبري
[النساء:١١٢]
[النساء:١١٢]
الطبري
ما الحكمة من إهلاك أصحاب الفيل، وعدم إهلاك من يقصد الكعبة في آخر الزمان؟ «لأنَّ قصة أصحاب الفيل مقدمة لبعثة الرسول صلى الله عليه وسلم التي يكون فيها تعظيم البيت، أما في آخر الزمان؛ فإن أهل البيت...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[الفيل:١]
[الفيل:١]
محمد بن صالح ابن عثيمين
(وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ) سمّي ظلم النفس ظلمًا؛ لأن نفس العبد ليست ملكًا له، وإنما هي ملك لله قد جعلها أمانة عند العبد.
تفسير السعدي
[النساء:١١٠]
[النساء:١١٠]
تفسير السعدي
من فسر من العلماء: (الاختيان) بأنه ظلم النفس بأي ذنب كان سرًا أو علانية، ففي قوله نظر؛ لأن الاختيان إنما يستعمل في الذنوب التي تفعل سرًا فحسب، كقوله تعالى: (عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْ...
ابن تيمية
[النساء:١٠٧]
[النساء:١٠٧]
ابن تيمية
قال الله عن اليهود: (الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ) إنما قال: (يَنقُضُونَ) بفعل الاستقبال مع أنهم كانوا قد نقضوه قبل نزول الآية؛...
محمد رشيد رضا
[الأنفال:٥٦]
[الأنفال:٥٦]
محمد رشيد رضا
(ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) قال ابن تيمية: أي: عن الشكر على النعيم فيطالب العبد بأداء شكر الله على النعيم؛ فإن الله تعالى لا يعاقب على ما أباح وإنما يعاقب على ترك مأمور وفعل...
ابن مفلح
[التكاثر:٨]
[التكاثر:٨]
ابن مفلح
(ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) دليل على أن الله قد يسلب النعم بفعل المعصية عق...
القصاب
[الأنفال:٥٣]
[الأنفال:٥٣]
القصاب
كُدُورَة المعاصي والخبث الذي يتراكم على وجه القلب من كثرة الشهوات يمنع صفاء القلب وجلاءه، فيمتنع ظهور الحق فيه لظلمته وتراكمه (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ...
أبو حامدالغزالى
[الأعراف:٥١]
[الأعراف:٥١]
أبو حامدالغزالى
من الناس من يسمع الآيات ويقول: هذه الآية نزلت في الكافرين أو المنافقين، لا في أمثالي من المؤمنين، وإن كان مُتَّصِفًا بما تنهى عنه، وتتوعد عليه من صفاتهم وأعمالهم؛ فصاحبُها يصدق عليه بوجهٍ مَّا أن...
محمد رشيد رضا
[الأعراف:٢١]
[الأعراف:٢١]
محمد رشيد رضا